رياضيات أ. محمد فوده
مرحبـــــابكم،ابحاث وتربويات في الرياضيات ،دمياط الجديده / الحي الاول/المجاوره الثانيه ايميل:mou_f67@yahoo.com ت/0572404120 م/0100297618

:: الارقام تتكلم

بقلم عبد الدائم الكحيل

أحبتي في الله! هل يمكن للأرقام أن تقول ما تقوله الكلمات؟ وهل يمكن للأرقام أن تعبر عن المعنى كما تعبر عنه الكلمات؟ هذه المقالة الخفيفة هي عرض لبعض الحقائق الرقمية وارتباطها بلغة القرآن الكريم، وبما يثبت أن القرآن هو عبارة عن كمبيوتر ناطق!!!

يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين ومؤكداً لهم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)[آل عمران: 160].

المقطع الأول من الآية

وهو جملة الشرط: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ): لنكتب عدد حروف كل كلمة:

 

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ

2     6     4   هذا العدد من مضاعفات السبعة:  462 = 7 × 66

 

وهنا نجد أن حروف هذه الجملة جاءت من مضاعفات الرقم سبعة لمرة واحدة.

 

المقطع الثاني

وهو جملة جواب الشرط: (فَلَا غَالِبَ لَكُمْ) وهذا يعني أنه لن يغلبكم أحد، وهذا وعد مؤكد من الله تعالى، ولكن كيف يمكن تأكيد هذا الوعد بلغة الأرقام لمن ينكر القرآن؟؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة:

 

فَلَا  غَالِبَ  لَكُمْ

3     4    3     هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات:  343 = 7 × 7 × 7

 

وهنا جاء التأكيد على نصر الله تعالى بلغة الرقم سبعة ثلاث مرات متتالية 7 × 7 × 7 ليؤكد لنا الله تعالى أنه إذا نصرنا فلن يغلبنا أحد أبداً!!!

 

المقطع الأخير

وهو قوله تعالى: (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لنكتب عدد حروف كل كلمة:

 

وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ     فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

1 2   6       3  2  4     6      2   4  1  3   4     7      8   

هذا العدد من مضاعفات السبعة:  87431426423621 = 7 × 87431426423621

 

وهنا نجد أن العدد من مضاعفات السبعة مرة واحدة.

وهنا نلاحظ أن الآية كلها تتحدث عن نصر الله عدا مقطع منها هو (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ)ماذا عن هذا المقطع وهل يمكن للغة الأرقام أن تتكلم هنا؟

إن الخذلان يعاكس النصر، ولذلك سوف نرى تعاكساً في الأرقام! لنكتب عدد حروف كل كلمة:

 

وَ      إِنْ    يَخْذُلْكُمْ

1      2      6    نقرأ العدد بالعكس، لأن الكلام هنا ليس عن النصر بل عن الخذلان

 

إن هذا العدد 621 ليس من مضاعفات السبعة، ولكن وبما أنه يتحدث عن الخذلان الذي يعاكس النصر في المعنى اللغوي، فماذا يحدث إذا عكسنا اتجاه قراءة هذا العدد؟ إنه سيصبح 126 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:

126 = 7 × 18

إذن عندما انعكس المعنى اللغوي انعكس معه اتجاه العدد. وهذا الأمر لا يمكن أبداً أن يكون بنتيجة المصادفة، فهل المصادفة تفهم المعنى اللغوي للآية؟

 

وتأمل معي أخي القارئ هذا الإحكام الرقمي لآية واحدة في كتاب الله تعالى، فكيف بنا إذا وقفنا أمام القرآن كله؟ فهل ستكون هذه الحقائق يوماً ما وسيلة لهداية بعض الملحدين الماديين في هذا العصر؟


بقلم الباحث عبد الدائم الكحيل

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 11:28 م , من قبل amool
من الكويت

الموضوع أكثر من رائع سبحان الله الذي وهب الانسان العقل ليدرك حروف ومعاني كلمات القرأن عندنا كنز لا يفني ولو علمنا معاني ما خلف الحروف وتمعني فية لم يكن يطغي علينا احد يارب......


اضيف في 21 سبتمبر, 2006 08:04 ص , من قبل besaan
من الكويت

يا سبحان الله

في كل شيء له آية تدل على أنه واحد

شكرا على الموضوع القيم

سلمت يداك

سلااااااااام


اضيف في 27 اكتوبر, 2006 05:41 م , من قبل منير كرمه
من فلسطين

لو أخذنا جميع كلمات الآية الكريمةلكان العدد هو87431426423621343462ويساوي
(2)(3)(7)(2081700629133841511)، اي من مضاعفات العدد (7)، ولو حذفنا اول جملة شرط لحصلنا على 87431426423621343=
(3)(3)(7)(37)(139)(49685617)، اي من مضاعفات العدد (7)


اضيف في 01 ابريل, 2007 11:34 ص , من قبل lolimoly
من المملكة العربية السعودية

مرحبا
الله = 5 حروف و ليس أربعة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية